Dhari Al Rasheed

عن الإنسان

الأربعاء,أيلول 05, 2007


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، و خياركم، خياركم لنسائهم) رواه الترمذي

   أتساءل لماذا لم يكن الحديث ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم لحية) أو (أصحاب الثياب القصيرة) أو (أعبسهم وجوها) أو (أسوؤهم ظنا)، و سرعان ما يتضح لي أن هذا الدين ليس دين أهواء أو شهوات بل هو دين كامل أتمه الله تعالى حتى يعدل الناس فيما بينهم في هذه الدنيا و حتى يكون لهم مرجع ثابت و واضح و مستقيم يسير عليه البشر دون ظلم أو عدوان على بعضهم البعض، ومع أننا لا ننكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أمرنا بإطلاق اللحى و بتقصير الثياب بعدا عن الكبرياء، إلا أنه عليه الصلاة و السلام يقول:(إن الله يحب معالي الأمور و لا يحب سفسافها) و لأن هناك أولويات و مهمات لكل الأمور، يتضح أن في الإسلام أمور أهم و أولى من غيرها، فعلى سبيل المثال، فهم القرآن الكريم أهم من حفظه، و تطبيقه أهم من مجرد تلاوته، و جهاد النفس أهم من جهاد المعارك، و حسن الخلق أهم من إطلاق اللحى و تقصير الثياب، إذن لماذا أغلب الإسلاميون في هذا الزمان يهتمون بسفساف الأمور ولا يهتمون بمعاليها؟!! و أتساءل كيف نسميهم إسلاميون و هم لا يهتمون بمعالي الإسلام أو بأولوياته!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بعثت لأتمم حسن الخلق) رواه أحمد

   الإسلاميون هم من حملوا الأمانة لتطبيق شرع الله تعالى في السياسة و في المجتمع ككل، و لكن هل سألوا أنفسهم هذا السؤال: لماذا بعثتم؟ هل الجواب هو لتغيير نظام الحكم في البلاد، أو إكراه الناس في الإسلام و إجبارهم به، أو التربح من البلاد ماداموا إسلاميين فهم أولى حتى يستطيعون أن ينشروا العدل و يطبقوا الإسلام!، فهم بدلا من أن يغيروا قلوب البشر إلى طاعة الله وحده دون مصالح دنيوية كما فعل قدوتنا محمد صلى الله عليه و سلم، يريدون أن يغيروا أنظمة الحكم في البلدان ليحكموا الناس دون حق.

الإسلام برئ من الذين لا يطبقون الإسلام مثل محمد عليه الصلاة و السلام و يقولون أنهم إسلاميون.

   و الآن عزيزي القارئ، لو تفكر في هذا السؤال ماذا ستكون إجابتك؟ أيهما أفضل، صاحب الأخلاق الحميدة الذي يخالط الناس و يصبر على أذاهم، أم المنعزل عن الناس و عن أذاهم و يصوم النهار و يقوم الليل؟

يقول صلى الله عليه و سلم: (إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل و صائم النهار) رواه أبو داود

صاحب الخلق الحسن و من يقوم الليل و يصوم النهار يصلان نفس الدرجة عند الله سبحانه و تعالى و لكن أيضا يقول عليه الصلاة و السلام: (المسلم الذي يخالط الناس و يصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالطهم و لا يصبر على أذاهم) رواه الترمذي و ابن ماجه

ذو مكارم الأخلاق، المخالط للناس، الصابر على أذاهم، هو الأفضل من الذي لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم و يقوم الليل و يصوم النهار 



في05,أيلول,2007  -  09:30 مساءً, موظف حكومي كتبها ...

تحية طيبة الأخ ضاري..
لقد ضربت على وتر حساس.. الدين وما أدراك ما الدين، ليس للبعض فيه سوى قشور، او هو أداة لتحقيق المصالح، وما أسوء ذلك حين يختلط بالسياسة.. أقول البعض لأن هناك من يجتهد ليعرف الدين.
قال الحسين بن علي : "الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درت معائشهم، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون".

وشكرا لك

في06,أيلول,2007  -  02:34 صباحاً, حمد النشوان كتبها ...

تحياتى

وتقبل مرورى

شكرا

في08,أيلول,2007  -  08:47 مساءً, ضاري الرشيد كتبها ...

شكرا لك أخي الموظف على مشاركتك الثرية

في08,أيلول,2007  -  08:53 مساءً, ضاري الرشيد كتبها ...

شكرا جزيلا على مشاركتك أخ حمد

في09,أيلول,2007  -  09:19 صباحاً, ســالم كتبها ...

للأسف أصبح التدين وسيلة للتكسب سواء المادي أو السياسي فعلى المستوى المادي أنظر إلى ظاهرة فتاوى الموبايل و المسج كمثال وعلى المستوى السياسي أنظر إلى الأحزاب و الجماعات التي تتخذ ثوب وغطاء الدين و تتكلم بإسمة وكأنه محتكر لها وفي النهاية تجدها شوهت هذا الدين العظيم . وفي إنتظار موضوعاتك القادمة يا أخ ضاري

في09,أيلول,2007  -  09:32 صباحاً, قلم كتبها ...

تحياتي الاخ ضاري الرشيد

لقد اصبت في ذكر مشكلتنا

تحياتي ومبارك عليك الشهر وكل عام وانت بخير

في09,أيلول,2007  -  01:57 مساءً, ضاري الرشيد كتبها ...

حياكم الله إخواني الأعزاء و شكرا لمشاركاتكم

في16,أيلول,2007  -  08:43 صباحاً, المستشارالتربوي كتبها ...

الأخ المكرم ضاري ....

مدونة رائعة من أنامل رائعة ...
و لكن التعميم لا يصح ...
فكما أن هناك أناس مخطؤن كذلك يوجد آخرين مصيبون ...
و الإنسان يعرض يوم القيامة بحسناته و سيئاته ...

و الأصل فينا كلنا مسلمون

و المقصر يتحمل تقصيره

و فقك الله لكل خير

في16,أيلول,2007  -  02:53 مساءً, ضاري الرشيد كتبها ...

شكرا لك أخي العزيز على الزيارة الطيبة فقد أسعدني مشاركتك معي، و لكن أريد أن أوضح أني لم أعمم بل خصصت، فقد قلت إسلاميون دون خلق و لم أقل الاسلاميون دون خلق، و من غيرتنا على اسلامنا أن نقوم الاسلاميين أصحاب الأفعال الغير اسلامية سواءا يقصدون ذلك أو لا يقصدون، فالنوايا لله عز و جل يحاسبها كيف يشاء كما تفضلت، لكن السلوك الغير سوي يجب أن يقوم عن طريق الغيورين على اسلامهم بالكلام الطيب و الوعظ الحسن و الأخلاق الرفيعة دون اجبار أو عنف.
و شكرا جزيلا

في26,أيلول,2007  -  12:06 صباحاً, قاسم ابو كتبها ...

أخي ضاري شكرا على المقال الذي بعنوان (إسلاميون دون خلق )
وإذا سمحت لي أريد أن أعلق على بعض النقاط التي ذكرتها لقد قلت
((( الإسلاميون هم من حملوا الأمانة لتطبيق شرع الله تعالى في السياسة و في المجتمع ككل، و لكن هل سألوا أنفسهم هذا السؤال: لماذا بعثتم؟ هل الجواب هو لتغيير نظام الحكم في البلاد، أو إكراه الناس في الإسلام و إجبارهم به، أو التربح من البلاد ماداموا إسلاميين فهم أولى حتى يستطيعون أن ينشروا العدل و يطبقوا الإسلام!، فهم بدلا من أن يغيروا قلوب البشر إلى طاعة الله وحده دون مصالح دنيوية كما فعل قدوتنا محمد صلى الله عليه و سلم، يريدون أن يغيروا أنظمة الحكم في البلدان ليحكموا الناس دون حق.))) أخي ضاري أعلم إن تطبيق الشريعة الإسلامية واجب على المسلمين و الدعوى إليه و العمل من أجل تحقيق هذا الأمر حتى تعيش البشرية بأمان ، ويا أخي لا بد أن نفرق بين مزاولة تطبيق حكم الله وبين من يقوم بفرض قوانين يحكم بها البشر مدعي أنهو مفوض عن الله وله الحق من الله في وضع القوانين وهذا لا يقول به أحد من الإسلامين ، وعلم يا أخي أن الإسلامين ليسوا بمعصومين عن الخطء وقد يكون من بينهم من لم يفهم الإسلام فهم صحيح وقد يكون من بينهم من يستغل الإسلام لهدف شخصي ، وقد وقد وقد الخ ..ولكن أعلم إذا كان في الإسلامين شر ففي الأحزاب الأخره مثله وزيادة وإن كان في الأحزاب الغير إسلامية خير ففي الأحزاب الإسلامية مثلهو وزيادة ، ويجب علينا إذا أردنا أن نحكم على جماعة أن ننظر الى الغالب فيها بمعنى لا يجوز أن نقول إن كل المصريون كذابين إذا تعاملت مع مصري كذاب ، وعلم أن الإسلامين لا يجبرون أحد على طاعة أو على الدين كله ، بل يدعون بالحوار و الموعظة الحسنة و الواقع أكبر دليل هل سمعت أن مسلم تعرض لنصراني بسوء في بلاد الإسلام، بل يعيشون مع المسلمين أجمل حياة ، ولا نقاتل إلا من يقاتلنا فقط ، على العكس تماما يعاملنا أصحاب الأديان الأخرة فإنهم يتعرضون بالئذى للمسلمين إذا كان المسلمين في دولة كانوا فيها قليلون ، أما بنسبى لتطبيق شرع الله وحمل الإسلام كما حملهو الرسول صلى الله عليه وسلم : ليسى كل الناس يطيقون ويتحملون الأذى كمى تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم و الإسلام لا يكلف نفس إلا وسعها ولقد قال الرسول ص (( سيكون أمراء تعرفون وتنكرون فمن أنكر بيده فهوا مسلم ومن أنكر بلسانه فهوا مسلم ومن أنكر بقلبه فهوا مسلم وليسى بعد ذلك مثقال حبة خردل من إيمان )) ونحن كمسليمين لا نستطيع أن نجبر الحكومة على تطبيق الشريعة الإسلامية ونخرج عليها ونحاربها لأن المفسدة ستكون أعظم من المصلحة و الواقع أكبر دليل ونظر الى الشعوب التي حاولت تطبيق شرع الله ماذا حصل لها وماذا حصل للقيادات الإسلامية خصوصاً ، ويجب علينا أن نحافظ على دماء المسلمين ، إذن يجب علينا أن نعمل على تطبيق شرع الله في بيوتنا ونقيم دولة الإسلام في بيوتنا وبيننا حتى يغير الله هذا الحال ، وهذا ما يفعله الإسلامين ، وفي الختام يا أخي إعلم أن الله سوف يحاسب كل الناس وأننا إذا رأينى المسلمين خالفوا منهج وطريق الرسول أن نتناصح معهم ونردهم إلى الحق لا أن نشهر بهم ونعاديهم فإن وحدة الصف من أولويات الإسلام وأنت كنت تتكلم عن الأولويات جزاك الله كل خير .
سامحني إذا كنت قاسي معك أو أنني لم أفهم ما تقصد

في27,أيلول,2007  -  01:04 صباحاً, ضاري الرشيد كتبها ...

شكرا أخي الكريم على هذه المشاركة الطيبة، بالطبع أخي العزيز لم تفهم قصدي، و اعلم أن دين الله تعالى كاملا من حيث الشريعة و العقيدة و التطبيق، فليس للبشر مهما كانوا مسلمين أن يخرجوا عن أحد هؤلاء الثلاثة، و أنا في المقال بينت خطأ الاسلاميين في التطبيق لذلك كان لزاما علي أن أنصحهم بتذكيرهم بأحاديث النبي صلى الله عليه و سلم، و كأني فهمت من تعليقك أن الله تعالى أنزل شريعة لا يطيقها أو يتحملها الناس فهل كنت تقصد أنهم لا يطيقون أن يتمموا مكارم أخلاقهم كما وصانا رسولنا الكريم عيه الصلاة و السلام إذن أين جهاد النفس الذي بين محمد عليه السلام شدته و صعوبته و كثرة أجره، فإذا كانوا لا يطيقون فليحاولوا و إذا أخطؤوا فليعترفوا بذنبهم للناس المظلومين منهم و ليتوبوا إلى الله تعالى لتتبدل أخطاؤهم إلى أفعال صحيحة قويمة، فمن الخطأ أن يخطؤوا و لا يعترفون بخطئهم متكابرين على الخطأ و كأن الاسلاميون لا يخطؤون، و قد ذكرت في تعليقك أن لعل من الاسلاميين من لم يفهم الاسلام، أخي الكريم كيف تدافع عن هؤلاء و تبرر خطأهم كذلك، إذن لماذا صاروا اسلاميين و هم لا يفهمون الاسلام؟ و هل ترضى أن من يحمل ((الأمانة)) التي ذكرتها في مقالتي هو من الجاهلين؟ و الله أنا لا أرضى أن يكون الداعي إلى الرسالة السامية جاهل بها، بل ان ذلك مخالف للشرع فهل للجاهل أن يفتي!؟ أخي الكريم مادام ليس للاسلام شر على الناس فمن المفترض ألا يكون للاسلاميين شر على الناس أيضا، فكيف نسميهم اسلاميين و لا يمتثلون بأوامر الاسلام أو يبتعدون عن نواهيه؟ واسمح لي أخي العزيز أن أسألك سؤالا، إذا كان الناس من حولي أشرارا و فاسدين هل يبرر ذلك أن أكون صاحب شر و فساد؟؟ هل أنا امعة؟ و قد نهاني رسولي صلى الله عليه و سلم عن ذلك!!، و بالمثل هل تبرر شرور التيارات الغير اسلامية شر التيار الاسلامي؟ هل فساد بقية الأحزاب الغير اسلامية يبرر و يسمح لفساد الأحزاب الاسلامية؟ و مع أن الرسول عليه السلام نهاهم من أن يكونوا امعة،و اسمح لي أن أبين لك أنني لم أعمم فقد قلت اسلاميون دون خلق و لم أقل الاسلاميون دون خلق، و أنا في مقالتي لم أتطرق إلى معاملة المسلم لغير المسلم و لم أذكر مسألة التفويض الإلهي في تطبيف الشرع، و أنت كتبت (( ونحن كمسليمين لا نستطيع أن نجبر الحكومة على تطبيق الشريعة الإسلامية ونخرج عليها ونحاربها لأن المفسدة ستكون أعظم من المصلحة )) هل إذا استطعت أن تخرج على الحكومة و أن تحاربها و تجبرها على تطبيق الشريعة تفعل ذلك إذا كانت هناك مصلحة؟؟؟ و هل تعتقد أن هناك مصلحة في ذلك؟ هذا بعيد كل البعد عن الشريعة الاسلامية، فهل يجوز في الاسلام أن يثور مسلم على حاكم مسلم أو يحدث انقلاب عليه، أين طاعة ولي الأمر في المعروف، أين النصح و الموعظة الحسنة التي أنت ذكرها في تعليقك؟ و في النهاية أخي العزيز أوضح لك بأنني لا أعادي الاسلاميين بل أنصحهم و أذكرهم بأحاديث الحبيب عليه الصلاة و السلام و أتمنى أن يطبقوا كل الاسلاميون شرع الله في بيوتهم قبل خارجه فلا تعمم و تقول أن الاسلاميين يطبقونه في بيوتهم و أكبر دليل على ذلك هناك شباب اسلاميون تخرجوا من بيوتهم الاسلامية ((كما تدعي)) و لا يمتثلون لأوامر الاسلام، أطلب منك العذر و السماح أخي العزيز إذا كنت قاسيا أو ظالما أو شديدا و إني سعيد لمشاركتك البناءة و المفيدة و بإذن الله بالحوار يصلح حال المسلمين لذلك أشكرك على حوارك معي

في08,كانون الثاني,2008  -  05:27 مساءً, أوراد الكويت كتبها ...

أقرب مثال على ما ذكرت أعلاه ..
حدس .. أو الحركة الدسوريه ..
مشكلة الكويتيين انهم يتعاطفون مع كل إسلامي ..
وهؤلاء يتاجرون بالدين من أجل مصالحهم الخاصه ..

تحياتي لك ..


في08,كانون الثاني,2008  -  07:03 مساءً, ضاري الرشيد كتبها ...

شكرا أختي أوراد على هذه المشاركة
لك أطيب التحيات

في03,شباط,2008  -  12:22 مساءً, نـــــور كتبها ...

شُكراً لكم أخي الكريم ،

ولي عوة بإذن الله تعالى للتعليق والرد ،


في08,شباط,2008  -  02:14 مساءً, ضاري الرشيد كتبها ...

أهلا بك اختي نور في أي وقت
و بالطبع لك مطلق الحرية في التعبير عن رأيك
فأنا منتظرك