(ممنوع الاختلاط)، أتعقلون ما تقولون؟

كتبها ضاري الرشيد ، في 12 مارس 2008 الساعة: 20:42 م

496ima  

 

 

سئل رسول الله صلى عليه و سلم عن رجلين أحدهما كان عالما يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير، و الآخر يصوم النهار و يقوم الليل، أيهما أفضل؟ فقال عليه الصلاة و السلام: (فضل هذا العالم على العابد كفضلي على أدناكم) رواه الدارمي

   الإسلام هو الدين الوحيد الذي قدس العلم بهذه الطريقة و لكن أين إسلاميونا الأفاضل من ذلك خصوصا من نواب مجلس الأمة، و لماذا بعض المرات نشعر أنهم ضعفاء الحجة و أنهم ينظرون إلى الأمور من زاوية واحدة و كأن الإسلام لم ينزل كاملا من عند الله عز و جل، فأين هم من السعي إلى إنشاء كلية اقتصاد إسلامية في الكويت تدرس جميع تخصصات التجارة بأسس إسلامية، فنحن في حاجة أكثر من قصوى إلى ذلك و يكفي أن لندن سبقتنا بتدريس التمويل الإسلامي، و أين هؤلاء النواب من تنظيف مناهجنا المناقضة للواقع و الدين الإسلامي مثل نظرية داروين و النظرية الفرويدية و النظرية الوجودية و غيرها، و ذلك ليس بالتشدد بأن يقوموا بإزالتها بل بتزويد تلك المناهج بنظريات العلماء الذين قاموا بإبطالها حتى يكون لطلبتنا حجة علمية عليها.

   أفتى بعض علماء المسلمين بجواز اختلاط الجنسين في الفصل الدراسي بشرط تقسيمه إلى قسمين فيجلسون الرجال في اليمين و النساء في اليسار أو العكس، أو بجلوس النساء خلف الرجال داخل الفصل، و أفتى علماء آخرون بتحريم اختلاط الجنسين داخل الفصل، السؤال المحير هنا لماذا اتجه أغلب الإسلاميون في الكويت إلى الرأي الثاني، مع أن الرأي الأول لا يخالف الإسلام و يرغب به كثير من الكويتيين، و الرأي الثاني لا يخالف الإسلام أيضا لكنه لا يناسب كثير من الكوتيين، هل لأن الرأي الثاني يتماشى مع عادات و تقاليد هؤلاء الإسلاميين، أم أنه لتذكير الشعب الكويتي بأنهم إسلاميون، إن موضوع الاختلاط يذكرنا بحقوق المرأة في الانتخاب و الترشيح فقد اختلفت الفتاوى و أصروا كثير من الإسلاميين على التشدد في اختيار الرأي الأكثر شدة مع أن القيادة العليا و أكثرية الشعب أرادوا عكس ذلك والدليل صناديق الاقتراع، و أيضا من الأمور التي تحتاج إلى توضيح هي إذا كان الاختلاط بكل أشكاله محرما في الجامعات و الكليات فهل هو محرما كذلك في المستشفيات و الأسواق و المطاعم و المطارات و الشوارع و المساجد و المقابر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل المحبوب

كتبها ضاري الرشيد ، في 9 يناير 2008 الساعة: 21:40 م

  

   للمرأة احتياجات نفسية رئيسية إذا أشبعها الرجل سيكون الحبيب الذي يريده قلبها و هذه الاحتياجات هي:

* الاهتمام و الرعاية:

أن يظهر الرجل اهتماما تجاه مشاعرها و أحاسيسها و عواطفها، فتشعر هي أنه يهتم بها و بذلك فهو يحبها.

* الفهم:                 

أن يستمع إليها و لا يحكم، و أيضا يستمع بتعاطف و تفهم و يربط بين كلماتها و مشاعرها، و بالطبع ليس بالضرورة أنه لا يعلم ما يدور في عقلها لكنه يستمع و يجمع المعاني ليحسن الاتصال بعقلها و قلبها.

* الاحترام:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة المحبوبة

كتبها ضاري الرشيد ، في 9 يناير 2008 الساعة: 21:33 م

  

 للرجل احتياجات نفسية رئيسية إذا أشبعتها المرأة ستكون الحبيبة التي يريدها قلبه و هذه الاحتياجات هي:

* الثقة:

أن تثق المرأة بالرجل أي أن تؤمن بنواياه و قدراته و اجتهاداته في أنه يريد الأفضل لها و يفعل ما في وسعه لتحقيق ذلك.

* القبول:

تشعر المرأة الرجل بأنه مقبولا عن طريق عدم محاولة تغييره، فإن محاولة تغييره تشعره بأنه ليس مقبولا، و بالطبع ليس عليها أن تعتقد بأنه كاملا دون نقص فيه و إنما عليها ألا تشعره بأن من اختصاصها تغييره أو بأنها موجودة لتطويره و تغييره، بل فقط عليها أن تعلم بأن ذلك من اختصاصه و مسؤوليته فلا تقوم هي بذلك.

* التقدير:

أن تقدر المرأة نفقة الرجل لها و لبيته، و تقدر مسؤوليته تجاهها و تجاه بيته، و تقدر الواجبات المفروضة عليه و جهده الذي يبذله تجاه بيته و زوجته و أبنائه، فيشعر بالدعم و يحس أن جهده لا يذهب هباء، و يتم ذلك عن طريق التقدير و الشكر و الكلام الطيب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر العالمي الرابع للمرأة البند 13

كتبها ضاري الرشيد ، في 1 يناير 2008 الساعة: 18:18 م

 

مشكلة أغلب المسلمين اليوم أنهم يعتقدون أن الغرب يسعى إلى الحرية و المساواة فأصبح يشرع قوانين تسمح لزواج المثليين و الحرية المطلقة للأبناء التي تقلل سلطة الآباء على أبنائهم، و كذلك المساواة التامة بين الرجل و المرأة حتى لو أدى ذلك إلى مخالفة العلم و خاصة علم الاجتماع، و لكن الحقيقة تكمن في أن الغرب يسعى إلى ما يريد باسم شعارات الحرية و المساواة حتى يفرض استعماره الغير مباشر على الدول، و لكن لماذا يستخدم الغرب هذه الشعارات؟ و الجواب أنه يريد التأثير على الناس بشعارات الثورة الفرنسية (الإخاء، الحرية، المساواة) بعد الاضطهاد الذي تعرض له الشعب في ذلك الوقت، و تم بالفعل تطبيق هذه الشعارات في فرنسا حتى أصبحت مثالا لها، و لكن في الوقت الراهن صاروا ينادون بما هو بعيد عن الحرية و صاروا يتعدون على الحقوق و الواجبات و العدالة الطبيعية مثل مطالبتهم بالموافقة و السماح لزواج المثليين في العالم و أن ذلك حق من حقوقهم!.

  ورد في إعلان بكين الصادر عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة عام 1995 في البند 13 الذي نص على ما يلي: ( إن تمكين المرأة و مشاركتها الكاملة على قدم المساواة في جميع جوانب حياة المجتمع، بما في ذلك المشاركة في عملية صنع القرار و بلوغ مواقع السلطة أمور أساسية لتحقيق المساواة و التنمية و السلم ). هذا فكر الغرب الذي يود نشره في جميع دول العالم و بكل وسائله المتاحة، و لكن عند النظر من خلال عين الواقع يتضح ما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنوك تقليدية و بنوك غير ربوية

كتبها ضاري الرشيد ، في 14 سبتمبر 2007 الساعة: 19:28 م

  

 يتم تسمية البنوك الغير تقليدية بالمتوافقة مع الشريعة الإسلامية مما يعطيها شيء من القداسة و الكمال، و هذا يحدث تشويش في أذهان المسلمين و خلط في عقولهم بين كمالية المسمى و كمالية التطبيق، و من عقيدة المسلم أن أوامر الله لا يعلا عليها و هذا صحيح إذا طبقت بالطريقة التي يريدها الله ليس الطريقة التي نريدها نحن، هذه القداسة و الكمالية تجعل الناس يتغاضون عن بعض الأخطاء بسبب اعتقادهم بشرعية التطبيق و في الحقيقة أن التطبيق يكون بأهواء الناس.  

   ليست كل أعمال البنوك التقليدية أو الربوية كما يطلق عليها البعض محرمة، ففيها ما أباحه الله عز و جل، هذه حقيقة صرح بها أحد مؤسسي العمل الإسلامي في الكويت الشيخ أحمد الياسين في صحفنا اليومية، و لكن الأعظم من ذلك هو هل البنوك التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية طاهرة و نظيفة من أي أعمال أو خدمات تخالف الشريعة؟ صرح أحد البنوك التي تعمل وفق الشريعة في أحد الصحف اليومية أنه يسعى مع شركتي الفيزا و الماستر كارد إلى تحويل بطاقاته الإئتمانبة التي يتعامل بها مع عملائه الآن إلى بطاقات متوافقة مع الشريعة، هل كان هذا البنك يعمل ببطاقات ائتمانية مخالفة للشريعة طوال هذه السنوات و يقول و يجزم أمام الناس أنه يعمل وفق الشريعة؟ أليس من الأمانة الموجودة في شريعتنا الإسلامية أن يقول أن هذه مخالفة للشريعة؟ أم أن عند الحديث عن المال تختلف الشريعة؟ و قد قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم: (من غشنا فليس منا).

   عندما كنت أعمل في أحد البنوك المتوافقة مع الشريعة لمدة شهر في الصيف كنت أجلس بجنب الموظف المسئول عني، و كان كثيرا ما يذهب لإتمام معاملة أو لإحضار غرض يحتاجه لإتمامها فتحدث فرصة لأن أختلي مع العميل دون موظفين، و عندما يراني صغيرا متدربا يشتكي لي من البنك و من معاملته و من استغلاله للأشخاص، حيث أن البنك يأخذ دينار أو نصف الدينار أو دينارين لإتمام معاملات العملاء، أي أنه يأخذ عمولة أكثر من باقي البنوك التقليدية، و ذات يوم قال لي أحد هؤلاء العملاء: ( والله نبي نبري ذمتنا بس، اذبحونا و نشفونا و الثانييين (التقليديين) ما ياخذون كثر هذيله) و آخر: ( الواحد ما يبي يوكل عياله غير الحلال) و آخر: ( كل هذا عشان إسلامي و احنا شنو)، كثيرون الذين شكوا لي في هذا الشهر فقط، و إن دل ذلك دل على ظلم و استغلال هذا النظام لخوف الناس من الله تعالى، التجارة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لا تظلم أحدا بل هذا النظام المعتمد على الاستغلال هو الظلم، و نجاح هذا النظا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفى ظلما للجيل الجديد

كتبها ضاري الرشيد ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 09:22 ص

  الجيل الجديد، لا يعجبه أذواق آبائه و أجداده، ولا ملابسهم أو أغانيهم أو أمانيهم أو تطلعاتهم، و طبعا أغلب مثقفينا و مثقفاتنا لا يعجبهم هذا الخروج عن عادات و قيم الأجداد، فبين حين و حين يخرج أحدهم من أي نافذة إعلامية معلنا عن تقصير الأبناء و أنهم لم يتخذوا آباءهم قدوة في احترام هذه العادات، فيكون كلامهم و أسلوبهم أن هذا الجيل سفيه لا يقدر النعمة ولا يفكر مثلما يفكرون فلا يفعل ما يفعلون في احترام العادات، هم يريدون من أبنائهم أن يقلدوهم و هذا واضح في أسلوبهم بأن يشرحوا لهم كيف كانوا يفعلون و هم صغارا بدلا من إقناع هذا الجيل الجديد، و من الأكيد أن هذا الجيل يحتوي على شباب و شابات صغار السن بالنسبة لهؤلاء المثقفين، لذلك هو معرض لأي هجمة إعلامية من قبلهم – آبائهم -  فمرة أنه لا يتحمل مسئولية زواج و مرة لا يتحمل مسئولية عمل يوكل إليه و مرة أنه لا يعرف التصرف في الأزمات و غيرها الكثير من الأمور حتى أصبح العقل و الحكمة و حسن الأخلاق و السلوك مقتصرا على الآباء المتمسكين بعادات آبائهم، الجيل الجديد الذي لم يتم إقناعه لا يفهم سبب هذه الهجمات من الآباء و لا يعرف مدى تقصيره أو أثره، فهو يريد أن يعيش حياته بما يناسب ظروفه و أسلوب معيشته و التربية التي نشأ عليها.

   الآباء يريدون التقليد الأعمى من أبنائهم و نسوا أن الأبناء متعلمون بشكل أفضل و أن عقولهم أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسلاميون دون خلق!

كتبها ضاري الرشيد ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 14:35 م

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، و خياركم، خياركم لنسائهم) رواه الترمذي

   أتساءل لماذا لم يكن الحديث ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم لحية) أو (أصحاب الثياب القصيرة) أو (أعبسهم وجوها) أو (أسوؤهم ظنا)، و سرعان ما يتضح لي أن هذا الدين ليس دين أهواء أو شهوات بل هو دين كامل أتمه الله تعالى حتى يعدل الناس فيما بينهم في هذه الدنيا و حتى يكون لهم مرجع ثابت و واضح و مستقيم يسير عليه البشر دون ظلم أو عدوان على بعضهم البعض، ومع أننا لا ننكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أمرنا بإطلاق اللحى و بتقصير الثياب بعدا عن الكبرياء، إلا أنه عليه الصلاة و السلام يقول :( إن الله يحب معالي الأمور و لا يحب سفسافها) و لأن هناك أولويات و مهمات لكل الأمور، يتضح أن في الإسلام أمور أهم و أولى من غيرها، فعلى سبيل المثال، فهم القرآن الكريم أهم من حفظه، و تطبيقه أهم من مجرد تلاوته، و جهاد النفس أهم من جهاد المعارك، و حسن الخلق أهم من إطلاق اللحى و تقصير الثياب، إذن لماذا أغلب الإسلاميون في هذا الزمان يهتمون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجوهرة

كتبها ضاري الرشيد ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 06:00 ص

  
سأل يوجين بلاك - مدير البنك الدولي السابق - أمير الكويت الراحل المرحوم الشيخ عبد الله السالم الصباح، أي الجواهر تراها أثمن و أغلى من غيرها في العالم؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القانون المقترح لعمل المرأة ناقص

كتبها ضاري الرشيد ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 15:37 م

  أتت المادة الأولى من هذا القانون عادلة و حافظة لحقوق المرأة الفطرية و الطبيعية في حظر تشغيلها في الأعمال الخطرة أو الشاقة أو الضارة صحيا أم أخلاقيا، و في عدم استغلال أنوثتها بما لا يتفق مع الآداب العامة، و أيضا في حظر عملها في الجهات التي تقدم خدماتها للرجال فقط، ففي هذه المادة حفاظا على حقوق المرأة الاجتماعية و تعظيم دورها في المجتمع و زيادة قيمتها و تضخيم غلاتها في المجتمع الكويتي.

   المادة الثانية من القانون تمنع عمل المرأة بين الثامنة مساءا و السابعة صباحا باستثناء العمل في الجهات الصحية و الجهات الأخرى التي يصدر بها قرار من وزير الشؤون الاجتماعية و العمل، و أن تلتزم جهة العمل بتوفير متطلبات الأمن لهن مع توفير وسائل الانتقال من و إلى جهة العمل، أتت هذه المادة ظالمة للمرأة في منعها من العمل بعد الساعة الثامنة، فأي حق من حقوق المرأة يحفظ في حظر عملها؟ و هي لها كامل الحرية و الاختيار في أن تمضي هذا الوقت في العمل أو المنزل، و ليس لن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصادر

كتبها ضاري الرشيد ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 15:05 م

بعض معلومات هذه السمة مصدرها كتاب( الفرق بين الجنسين) للدكتور صلاح الراشد، و قد يكون هناك تشابه في بعض الجمل لذا اقتضى التنويه.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb